أحمد صدقي شقيرات

417

تاريخ مؤسسة شيوخ الإسلام في العهد العثماني

[ 128 ] حيدريزاده إبراهيم أفندي « * » حياته : 1281 - 1349 ه - 1864 - 1931 م مشيخته : ( 1 ) 6 / 2 - 30 / 5 / 1337 ه - 1918 - 1919 م ( 2 ) 7 / 1 - 16 1338 ه - 1919 - 1920 م دفعتيه : ( 172 ، 170 ) في عهد السلطان محمد وحيد الدين السادس هو المولى : إبراهيم بن صبغة اللّه بن عاصم بن إبراهيم بن محمد بن حيدر ، أو الحيدري الأربيلي ، والمعروف باسم " حيدريزاده " « 1 » ، وكان جده الأعلى محمد بن حيدر ، قد هاجر من إيران ، واستوطن قرية حرير من لواء أربيل « 2 » ، وقد ولد إبراهيم أفندي في مدينة أربيل « 3 » في 1281 ه - 1864 - 1865 م « 4 » ، وأخذ العلم عن أبيه وأبناء عمه ، ثم

--> ( * ) ترجمته في : أرشيف ( السجلات الشرعية ) استانبول ، سجل دفتر الأحوال رقم ( 1 ) ، ص ( 404 ) ، والملف ( 2029 ) ، تاريخ الأسر العلمية في بغداد ، ص 125 - 126 ، الاعلام الشرقية ، ج 1 ، ص 59 ، تاريخ الوزارات العراقية ، ج 1 ، ص 237 ، ج 2 ، ص 6 ، علماؤنا في خدمة العلم والدين ، ص 4 ، مشاهير الكرد ، ج 1 ، ص 18 معجم المؤلفين ، ج 1 ، ص 27 وترتيبه في هذا المرجع ( 126 ) ، والهامش ( 20 ) OsmanLi SeyhuLisLamLari , S 252 - 253 Son Devir ( S 169 - 172 , CII ) , OsmanLi Detlet Erkani , ( S 163 - 164 , CV ) DevLetLer ( S 978 - 979 , CII ) . ( 1 ) - حيدريزاده : وهو لقب على الطريقة التركية وتعني " ابن الحيدري " ، وعائلة الحيدري ، من العائلات المشهورة في منطقة كرستان العراقية . ( 2 ) - الاعلام الشرقية ، ج 1 ، ص 59 . ( 3 ) - أربيل - اربل Arbil : وهي مدينة عراقية ، تقع في محافظة الموصل ، وتقع إلى الشرق من مدينة الموصل بمسافة 80 كم ، وعلى مساحة 75 كم من مدينة كركوك باتجاه الشمال الغربي ، وعلى ميسرة 12 ساعة شمالي مدينة التن كويرو ، وتقع على خط عرض 12 ، 36 شمال خط الاستواء وعلى خط طول 41 ، 41 شرق خط غرينتش وترتفع المدينة عن سطح البحر ما بين 1300 - 1332 قدما ، وأصل المدينة ( اربل ) وباللغة الدرجة ( اللهجة العامية ) اربيل ، وهي مدينة اربيلو التاريخية ، المذكورة في النقوش البابلية والشورية المكتوبة بالخط المسماري ، هي مدينة مفولة بالقدم وقد ظهرت أهميتها في أواخر العهد العباسي ، ويتكون عمران المدينة من جزءين ، الأسفل والذي بناه مظفر الدين قكبري صهر صلاح الدين الأيوبي ، والاعلى والذي يحيط بالقلعة ، وفيها المدرسة المظفرية التي درس بها والد المؤرخ الشهير ابن خلكان وفي العهد العثماني ، كانت اربيل مركز قضاء يتبع لسنجق شهرزور التابع لولاية الموصل ، وكان عدد سكانه 289 ، 16 نسمه معظمهم من المسلمين الأكراد ، وكثيرا ما كان يتنازع السادة على هذه المدينة قبيلتي ( الهذبانية ) و ( الحكمية ) ، وقد قدر عدد سكان المدينة في أواخر العهد العثماني ( 6000 ) نسمه وعدد بيوتها ( 1600 خانة ودارا ) ، وترجع أهميتها الحالية ، إلى أنها محطة تجارية هامة ، ومركز لحركة تجارية ناشطة ، وتلتقي بها طرق القوافل بين بغداد وكركوك والموصل ، وتتوسط اربيل إقليما زراعيا خصيا وغنيا ، تراه العين المجردة هضبة مستوية لا حزن فيها ، ويزرع في هذه الهضبة القطن والشمارات والمزروعات المروية الأخرى ، حيث يجري بالقرب منها نهري الزاب الكبير والصفير ، وتنتشر القرى الكردية على سطح الهضبة الخصبة ، وهناك مواقع أخرى في العراق وما بين النهرين والشام تحمل اسم ( اربل ) ، ومن الآثار القديمة الموجودة في المدينة ، أسوار قديمة ، آثار أشورية ، المئذنة المصفرية ، وهي حاليا مركز محافظة اربيل العراقية ، ومن اقضيتها :